محمد بن يوسف الهروي

117

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )

ويضمد به الفتق وتحتمله النساء لسيلان الرطوبة المزمنة من الرحم . وبفتحها : قمعة . جفرى : بضم الأول وتشديد الراء ، نوى التمر وهو أشدُّ قبضاً منه يمنع النزف العارض للنساء . وبفتح الجيم : قمعه . الجفرة : بالفتح ، الأنثى من أولاد المعز إذا بلغت أربعة أشهر . الجفرة بالضم الصدر . الجفر : بالفتح ، الشاب الفتي والجفر أيضاً ، بضمتين ، از كشتى باز ماندن فحل . جمعه أجفار وجفور . قال « صاحب الكشّاف » : الجفر والجامعة كتابان لصاحب الشريعة إملائهما من فلق فيه » . قال « السيد الشريف المحقق » في « شرح المواقف » : جاز أنْ يكون أحدنا عالماً بالجفر والجامعة ، هما كتابان ل - « علي » عليه السلام قد ذكر فيهما على طريق علم الحروف الحوادث التي تحدث إلى انقراض العالم وكان الأئمة المعروفون من أولاده يعرفونهما . وقال « الشيخ علاء الدولة السمناني » قدس سره : هما كتابان في أيدي أئمة أهل البيت وما اطلع عليهما أحد بعدهم . جفور : از كشتى باز ماندن فحل من باب نصر وفيه قيل الصوم مجفرة ؛ أي : مقطعة للنكاح . جفت النخل وجفت الطلع : وعاو . الجفن : بالفتح ، غطاء العين من أعلى وأسفل ، جمعه أجفان فارسيه پلك . وأيضاً قضبان الكرم . الواحدة جفنة والجمع جفان بالكسر [ و ] جفنات بالتحريك لأنَّ ثاني « فعلة » تحرّك في الجمع إذا كان اسماً إلّا أنْ يكون ياءً أو واواً فيسكن . الجفنة : بالفتح كاسه چوبين . وبعضي گويند كاسه بزرگ « 1 » . الجفيف : ما يبس من النبت . الجلاء : بالفتح والقصر برهنه شدن سر از موى ، وجلاء بالكسر والمد : الأثمد لأنهَّ يجلو البصر . يقال جلوت بصري بالكحل . وجلوت السيف جلاءً : صقّلته . جلاء : بالفتح : از خان ومان بيرون كردن وبيرون شدن . الجلبة : بالضم ، جليدة تعلوا لجرح عند البرء . وجلب الجرح وأجلب : يَبُسَ الذي فوق الجرح . والجلب بالفتح كشيدن ، من باب نصر وضرب يقال جلبت الشيء إلى نفسي وأجلبته بمعنى . الجلبان : بالضم ، حبّ يقارب الكرسنة وقيل هو الكرسنة فارسّيه ملك . وهذا يأكله الإنسان بخلاف الخلر . في « الينابيع » الجلبان : الخلر وهو شيء يشبه الماش . في « الجامع » طبيخه بعسل أحدر الأخلاط الرديئة من الأمعاء ويدرّ الطمث ويحلّل ويلين فضول الصدر . جلبوب : بالضم ، هو اللبلاب العريض الورق . جلبهنگ : هو جبلهنگ وقد ذكر .

--> ( 1 ) - الكأس الخشبي والبعض الآخر يقولون هو الكأس الكبير .